الشيخ الأميني
295
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
الزبير تحدّث أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رخّص فيها فأدخلوا عليها فاسألوها . قال : فدخلنا عليها فإذا امرأة ضخمة عمياء فقالت : قد رخّص رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيها . أخرجه بهذا اللفظ من طريقين ، ثمّ قال : فأمّا عبد الرحمن ففي حديثه ( المتعة ) ولم يقل ( متعة الحجّ ) . وأمّا ابن جعفر فقال : قال شعبة : قال مسلم - يعني القري - : لا أدري متعة الحجّ أو متعة النساء . والمتعة وإن أطلقت في لفظ عبد الرحمن ولا يدري مسلم أيّ المتعتين هي ، غير أنّ أبا داود الطيالسي أخرج في مسنده ( ص 227 ) عن مسلم القري ، قال : دخلنا على أسماء بنت أبي بكر فسألناها عن متعة النساء ، فقالت : فعلناها على عهد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . نعم ، فيما أخرجه أحمد في مسنده « 1 » ( 6 / 348 ) متعة الحجّ ، رواه من طريق شعبة ، وقد سمعت حكايته عن مسلم تردده ، فلعلّها قيّدت بعد بذلك تحفّظا على كرامة ابن الزبير ، وتخفّيا على القارئ كونه وليد المتعة . 16 - أخرج ابن الكلبي ، أنّ سلمة بن أميّة بن خلف الجمحي استمتع من سلمى مولاة حكيم بن أميّة بن الأوقص الأسلمي ، فولدت له فجحد ولدها ، فبلغ ذلك عمر فنهى عن المتعة . وروى أيضا : أنّ سلمة استمتع بامرأة فبلغ عمر فتوعّده . الإصابة ( 2 / 63 ) .
--> ( 1 ) مسند أحمد : 7 / 487 ح 26406 .